انتحبَ ، لا خشيةً ، أو نَفَخَ فبانَ حرفانِ ) . أما إذا انتحبَ المصلّي خشيةَ من الله تعالى فصلاته صحيحة .
( ولا ) تبطل ( إن نامَ ) المصلي ، وهو قائم أو جالسٌ نوماً يسيراً ( فتكلَّمَ ) في ذلك النومِ ( أو سَبَقَ على لسانِهِ ) كلامٌ ( حال قراءَتِه ) فلا تبطل ، لأنه مغلوبٌ على الكلام في الحالتين ، أشبه ما لو غلط في القراءة ، فأتى بكلمة من غيرِها . ولأنّ النائم مرفوعٌ عنه القَلَمُ . ( أو غَلَبَهُ سعالٌ أو عُطاسٌ أو تثاؤُبٌ ) فبانَ حرفانِ ، فلا تبطل صلاتُه ( أو ) غلبه ( بكاءٌ ) فبان حرفان . قال في المغني والنهاية : إنه إذا غلبَ صاحِبَهُ لم يضرَّه ، لكونه غيرَ داخلٍ في وُسْعِهِ . ولم يحكيا فيه خلافاً . قاله في المبدع .
نيل المارب بشرح دليل الطالب — صفحة 152
مساهمون: عبد القادر بن عمر التغلبي الشيباني ( ابن أبي تغلب )
ص١٥٢