عنه : الصلاة لها وقت شَرَطَهُ الله تعالى لها ، لا تصح إلا به ( 1 ) .
[ مواقيت الصلاة ]
( فوقت الظهر من الزوال ) يعني أن ابتداءَ وقت صلاة الظهر من الزوال ( إلى أن يصير ظلُّ كل شيءٍ مثلَه سوى ظلَّ الزوال ) ، بأن يُنْظَر ظلُّ المنتصبِ الذي زالت عليه الشمس ، ويزادَ عليه بقدر طول المنتصب ، فإذا بلغ الظلُّ ذلك المقدارَ فقد خرج وقت الظهر نصًّا ( 2 ) .
والأفضل تعجبلُها ، إلاَّ مع حرٍّ ، مطلقاً ، حتّى ينكسر الحرّ ، وإلاّ " مع غيمٍ لمصلٍّ جماعةً ، لقرب وقت العصر ( 3 ) .
( ثم يليه ) أي يلي وقتَ الظهر ( الوقتُ المختارُ للعصر ) وهي الوسطى ( حتى يصيرَ ظلُّ كل شيءٍ مثليه ، سوى ظلِّ الزوال ) أي غيرَ ظلِّ الشاخِصِ الذي زالتْ عليه الشمس إن كانَ .
( ثم هو ) أي وقتُ العصر بعد خروج وقت الاختيار ( وقتُ ضرورةٍ إلى الغروب ) وهو سقوط قرصِ الشمس .
وتعجيلها ( 4 ) أفضلُ مع غيمٍ ودونَه .
( ثم يليه ) أي يلي وقتَ الضرورةِ للعصرِ ( وقتُ المغربِ حتى يغيبَ الشفقُ الأحمرُ ) .
والأفضلُ تعجيلُها ، أي المغرب ، إلا ليلةَ جمعٍ لمحرمٍ قَصَدَها ، إن لم يوافِها وقتَ الغروب ( 5 ) ، وفي غيمٍ لمصلٍّ جماعةً فيسن
هامش
( 1 ) قول عمر : " الصلاة لها وقت . . الخ " جاء في المغني ( 1 / 388 ) ان الأموي رواه في المغازي .
( 2 ) أي هذا منقول بنصه عن الإِمام أحمد .
( 3 ) أي فتؤخر إلى قريبٍ من وقت العصر ، ليخرج إليهما خروجاً واحداً ، خشية المطر والريح ( شرح المنتهى ) .
( 4 ) أي العصر .
( 5 ) أي الأفضل تعجيل المغرب إلا لمتلبّس بإحرام الحج ، نَفَر من عرفة وقصد جمعاً ، وجمع هي =