تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البيان ( ط . ج ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
وإن كان قد سبق منه ضمان . و : لو أخذ الظالم العشر أو نصفه باسم الزكاة ، ففي الاجتزاء بها روايتان ( 1 ) والأقرب عدمه ، وحينئذ تزكى الباقي وإن نقص عن النصاب بالمخرج . ز : لا تتكرر الزكاة في الغلات وإن بقيت أحوالًا ، وقول الحسن البصري بوجوب العشر في كل حول ملحوق بالإجماع .

الفصل الثالث : في زكاة النقدين

ويختص بهما شروط ثلاثة :

الأول : أن يكونا مضروبين

دنانير أو دراهم بسكة المعاملة ولو زال التعامل بها ، فلا زكاة في السبائك وإن تعومل بها . ولا في التبر وهو غير المضروب من الذهب . ( 2 ) ولا في الحلي ، محرماً كان - كالذهب للرجال وحلية المرأة لهم - أو محللًا . ولو قر بذلك ففيه القولان ، والأقرب السقوط . ولو كان القرار بعد الحول لم يسقط ، فلو سبك المائتين حلياً فصارت قيمته إلى ثلاثمائة وقلنا بالوجوب مع الفرار قال الشيخ : يتخير بين إخراج ربع العشر وقت البيع ، وبين إخراج خمسة دراهم قيمتها سبعة ونصف ، وبين إخراج قيمتها ذهباً . ( 3 ) وليس له أن يدفع مكان الخمسة سبعة دراهم ونصفاً لأنه ربا ، ويشكل بأنه ليس معاوضة . وإخراج القيمة جائز عندنا ، ولأن الشيخ يحكم بأنه لو أتلفها متلف فعليه قيمتها وقيمة الصنعة والزيادة لمكان الصنعة مع إنه معاوضة ، فهنا أولى . ولو ضرب من النقدين وجبت ويخرج بالحساب ، فإن علمه وإلا توصل اليه بالسبك أو ميزان الماء إن أفاد اليقين أو الاحتياط .
هامش
( 1 ) - الكافي : ج 3 ص 543 باب 1 فيما يأخذ السلطان من الخراج ، والتهذيب : ج 4 ص 37 حديث 93 و 94 و 95 ، والاستبصار : ج 2 ص 25 حديث 70 و 71 و 72 . ( 2 ) - في ب ، ج : الذهب والفضة . ( 3 ) - المبسوط : ج 1 ص 210 .
البيان ( ط . ج ) — صفحة 300 | الشهيد الأول / الشيخ محمد الحسّون