تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البيان ( ط . ج ) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
في الركعة الأولى من الجمعة . ( 1 ) ويتأكد في الجهرية ، والامام ، وفي مفردة الوتر ، ولا تختص بالنصف الأخير من شهر رمضان . ويقنت في الجمعة في الركعة الأُولى قبل الركوع ، وفي الثانية بعده ، وقال ابن إدريس : الجمعة كغيرها . ( 2 ) ويستحب الجهر به - إلا للمأموم في الأقوى - والتكبير له ، ورفع اليدين تلقاء وجهه مبسوطتين ، مضمومتي الأصابع - غير الإبهام - بطونهما إلى السماء ، ويسقط الرفع للتقية ويجزئ عنه الرفع للرجوع . وأفضله كلمات الفرج ، وأقله تسبيحات خمس أو ثلاث ، أو البسملة ثلاثاً . ويتابع المأموم فيه وإن كانت أولى له ، ويرجع الناسي لو أهوى إلى الركوع ما لم يتمه فيقضيه بعده ، ثم بعد الصلاة جالساً مستقبلًا ، ولو ذكره بعد الانصراف قضاه ولو في الطريق . ويجوز الدعاء فيه وفي أحوال الصلاة للدين ، والدنيا إذا كان بطلت مباح ، ويجوز بغير العربية ، خلافاً للشيخ سعد بن عبد الله رحمه الله . ( 3 ) و ( 4 ) اما الأذكار الواجبة فلا ، إلا مع العجز ، إلا القراءة ، ويجوز الدعاء فيه للمؤمنين عموماً وخصوصاً . ويستحب الدعاء في قنوت الوتر لأربعين بأسمائهم ، ويجوز الدعاء فيه على الكفرة عموماً وخصوصاً . ويستحب إطالته مع سعة الوقت ، والنظر فيه إلى باطن كفيه .
هامش
( 1 ) - المقنعة : ص 27 . ( 2 ) - السرائر : ص 65 . ( 3 ) - سعد بن عبد اللَّه بن أبي خلف الأشعري القمي ، أبو القاسم ، شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجيهها جليل القدر واسع الأخبار ، كثير التصانيف ، عده الشيخ من أصحاب الإمام العسكري عليه السّلام وقال : ولم اعلم أنه روى عنه ، وذكره أيضاً في من لم يرو عن الأئمة ، توفي سنة 301 ه . رجال النجاشي : ص 126 ، ورجال الشيخ : ص 431 و 475 ، والفهرست : ص 75 . ( 4 ) - من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 208 .