هامش
= كان يتهم بالكذب ؟ قال : نعم ) ) ، وقال عبد الرحمن أيضًا : ( ( سمعت أبي يقول : جاءني جماعة من مشيخة الكوفة ، فقالوا : بلغنا أنك تختلف إلى مشايخ الكوفة تكتب عنهم ، وتركت سفيان بن وكيع ، أما كنت ترعى له في أبيه ؟ فقلت لهم : إني أوجب له ، وأحب أن تجري أموره على الستر ، وله ورّاق قد أفسد حديثه . قالوا : فنحن نقول له أن يبعد الورَّاق عن نفسه ، فوعدتهم أن أجيئه ، فأتيته مع جماعة من أهل الحديث ، وقلت له : إن حقك واجب علينا في شيخك وفي نفسك ، فلو صنت نفسك وكنت تقتصر على كتب أبيك ، لكانت الرحلة إليك في ذلك ، فكيف وقد سمعت ؟ فقال : ما الذي يُنْتقم عليّ ؟ فقلت : قد أدخل ورَّاقك في حديثك ما ليس من حديثك ، فقال : فكيف السبيل في ذلك ؟ فقلت : ترمي بالمخرَّجات ، وتقتصر على الأصول ، ولا تقرأ إلا من أصولك ، وتُنَحِّي هذا الورَّاق عن نفسك ، وتدعو باب كرامة وتوليه أصولك فإنه يوثق به ، فقال : مقبول منك ، وبلغني أن ورَّاقه كان قد أدخلوه بيتًا يتسمَّع علينا الحديث ، فما فعل شيئًا مما قاله ، فَبَطَل الشيخ ، وكان يحدث بتلك الأحاديث التي قد أُدخلت بين حديثه ، وقد سرق من حديث المحدثين ) ) ، وكانت وفاته سنة سبع وأربعين ومائتين . اه - . من " الجرح والتعديل " ( 4 / 231 - 232 رقم 991 ) ، و " تهذيب الكمال " المطبوع ( 11 / 200 - 201 ) ، و " تهذيب التهذيب " ( 4 / 123 - 124 رقم 210 ) ، و " التقريب " ( ص 245 رقم 2456 ) .
وعليه فالعمدة على ما رواه أبو عبيد عن عباد بن عباد ، عن ابن عون ، وهذه لا تنافي رواية المصنف ، لأن الأظهر أن رواية المصنف سقط منها لفظ الجلالة كما سبق .
وقد أخرجه ابن أبي حاتم في " تفسيره " ( 3 / ل 44 / ب ) من طريق علي بن عاصم ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ - فِي قَوْلِهِ : { ولا نكتم شهادة الله } - :
يعني : يقطع الكلام ، ( ( الله ) ) على القسم .