2 - لا يتعرّض لدراسة الإسناد في الكثير الغالب ، وإذا تعرض فإنما يعرِّف تعريفاً موجزاً برجل من رجال الإسناد ولا يدرس كامل الإسناد .
3 - لا يتعرّض للحكم على الحديث .
4 - فيما يتعلق بغريب اللغة والحديث والتعليق على ما يحتاج إلى تعليق ، ليس له فيه منهج واضح ، فهو يعلق أحياناً ، ويهمل ذلك أحياناً أخرى ؛ كقوله : ( ( أحرى أن يؤلف بينكما ) ) تعليقاً على قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( ( أحرى أن يؤدم بينكما ) ) ( 1 ) .
ولم يعلق على قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( ( أَغَرّ أخلاقاً ) ) في الحديث رقم [ 514 ] ونصه : ( ( عليكم بالجواري الشواب ، فانكحوهن ، فإنهن أفتح أرحاماً ، وأغر أخلاقاً . . . ) ) الحديث ( 2 ) .
هذا مع أنه لم يقدم دراسة عن الكتاب ومؤلفه ، وإنما اعتمد على نصوص نقلها الدكتور حميد الله من بعض كتب الرجال فيما يتعلق بترجمة سعيد بن منصور .
وبالجملة فالعمل الذي قدمه الشيخ الأعظمي لا بأس به في مجمله فيما يتعلق بضبط نصه ، وأما فيما يتعلق بخدمة الكتاب بتخريج أحاديثه ، ودراسة أسانيد أحاديثه والحكم عليها والتعليق على ما يحتاج إلى تعليق ، فإن الكتاب لا يزال بحاجة إلى من يخدمه .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم .
هامش
( 1 ) انظر المطبوع من السنن بتحقيق الأعظمي ( 1 / 129 رقم 516 ) .
( 2 ) انظر المطبوع من السنن بتحقيق الأعظمي ( 1 / 128 رقم 514 ) .