859 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ ( 1 ) ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ( 2 ) ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخران من غيركم } - قال : من أهل الكتاب .
هامش
= وأخرجه ابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 11 / 166 رقم 12932 ) من طريق عوف بن أبي جميلة الأعرابي ، عن الحسن - في قوله : { اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخران من غيركم } - ، قال : شاهدان من قومكم ومن غير قومكم .
وأخرجه أيضًا برقم ( 12934 ) من طريق قتادة ، قال : كان الحسن يقول : { اثنان ذوا عدل منكم } ، أي : من عشيرته ، { أو آخران من غيركم } ، قال : من غير عشيرته .
وأخرجه أيضًا برقم ( 12938 ) من طريق مبارك ، عن الحسن : { أو آخران من غيركم } قال : من غير عشيرتك ، ومن غير قومك ، كلهم من المسلمين .
وعلّقه ابن حزم في " المحلى " ( 10 / 592 ) عن الحسن أنه قال : { أو آخران من غيركم } : من غير قبيلتكم .
ثم قال ابن حزم تعليقًا على قول الحسن هذا :
( ( وأما من قال : من غير قبيلتكم ، فقول ظاهر الفساد والبطلان ، لأنه ليس في أول الآية خطاب لقبيلة دون قبيلة ، إنما أولها : { يا أيها الذين آمنوا } ، ولا يشك منصف في أن غير الذين آمنوا هم الذين لم يؤمنوا ، ولكنها من الحسن زلّة عالم لم يتدبرها ) ) . اه - . والله أعلم .
( 1 ) تقدم في الحديث [ 6 ] أنه صدوق .
( 2 ) تقدم في الحديث [ 14 ] أنه ثقة ثبت ، إلا أنه مدلس ، لكن الراوي عنه هنا هو شعبة ، وتقدم في الحديث [ 1 ] أنه روايته عنه محمولة على الاتصال وإن كانت بالعنعنة .
[ 859 ] سنده حسن لذاته ، وهو صحيح لغيره ؛ لأن عبد الرحمن بن زياد قد توبع كما =