[ قَوْلُهُ تَعَالَى : { لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 226 ) وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ]
375 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ( 1 ) ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ : ( لِلَّذِيْنَ يُقْسِمُونَ مِنْ نَسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ) ؛ ( وَإِنْ عَزَمُوا السَّرَاحَ ) ( 2 ) ) ) .
376 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا هُشيم ، قَالَ : نَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ الحَكَم ، عَنْ مِقْسَم ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : ( ( عَزِيمَة الطَّلَاقِ : انْقِضَاءُ الأربعة الأشهر ، والْفَيْءُ : ( الجِماع ) ( 3 ) ) ) .
هامش
= عنه محمولة على الاتصال وإن كان بالعنعنة ، وانظر بيان ذلك مع تخريج الحديث في الحديث المتقدم برقم [ 371 ] .
( 1 ) هو ابن دينار .
( 2 ) تسريح المرأة : تطليقها ، والاسم : السَّراح . اه - . من " لسان العرب " ( 2 / 479 ) .
[ 375 ] سنده صحيح .
وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 1 / 646 ) وعزاه المصنف وعبد الرزاق وأبي عبيد في " الفضائل " وعبد بن حميد وابن المنذر وابن الأنباري في " المصاحف " ، ولفظه : ( ( عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يقرؤها : ( للذين يقسمون من نسائهم ) ، ويقول : الإِيلاء : القسم ، والقسم : الإيلاء ) ) .
وقد أخرجه ابن أبي داود في " المصاحف " ( ص 86 ) من طريق الحميدي ، حدثنا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ، قَالَ : كَانَ ابن عباس يقرأ : ( وإن عزموا السراح ) .
وهذا اللفظ ذكره السيوطي في " الدر " ( 1 / 650 ) وعزاه للمصنف وعبد الرزاق وابن المنذر وابن مردويه .
وأخرجه عبد الرزاق في " المصنف " ( 6 / 454 - 455 رقم 11643 ) عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، أن ابن عباس كان يَقْرَأُ : ( لِلَّذِينَ يُقْسِمُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ) ، : ( فإن عزموا السراح ) .
( 3 ) في الأصل هكذا : ( ( والفي فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { وَلَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا } قال : =