372 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا هُشَيْمٌ ، قَالَ : نا يُونُسُ ( 1 ) ، عَنِ الْحَسَنِ مِثْلَ ذَلِكَ .
373 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا هُشيم ، قَالَ : نا مُغيرة ، عَنِ الشَّعبي قَالَ : ( ( يَصِلُ رَحِمَهُ ، وَيَبَرُّ قَرَابَتَهُ ، وَيُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ ، وَلَا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ ، وَلَوْ أَمَرْتُهُ بِالْكَفَّارَةِ ، لَأَمَرْتُهُ أَنْ لَا يتمَّ عَلَى قَوْلِهِ ) ) .
374 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ - فِي هَذِهِ الْآيَةِ - ، قَالَ : ( ( هُوَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ أَنْ لَا يَصِلَ رَحِمًا ، وَلَا يَتَّقِيَ اللَّهَ ، وَلَا يُصْلِحَ بين اثنين ) ) .
هامش
= أما رواية محمد بن فضيل ، فأخرجها ابن جرير برقم ( 4369 ) ، من طريق شيخه هنّاد بن السَّري ، عنه ، عن مغيرة ، عن إبراهيم - قوله : { وَلَا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ } الآية - ، قال : يحلف الرجل أن لا يأمر بالمعروف ، ولا ينهى عن المنكر ، ولا يصل رحمه .
وهذا إسناد صحيح ، فرواية محمد بن فضيل عن مغيرة مأمونة الجانب من تدليس مغيرة كما تقدم في الحديث [ 306 ] .
وأما رواية خالد بن عبد الله الطحان ، فهي الآتية برقم [ 374 ] .
( 1 ) هو ابن عبيد .
[ 372 ] سنده صحيح .
وأخرجه البيهقي في " سننه " ( 10 / 33 ) في الأيمان ، باب من حلف على يمين فرأى خيرًا منها ، من طريق قتادة ، عن الحسن - في قوله : { وَلَا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ } - ، قال : لا تعتلّوا بالله ، لا يقول ( كذا ! ) أحدكم : إني آليت أن لا أصل رحمًا ، ولا أسعى في صلاح ، ولا أتصدق من مالي ، كفَّرْ عن يمينك ، وائت الذي حلفت عليه .
[ 373 ] سنده ضعيف ، فمغيرة بن مقسم الضبِّي تقدم في الحديث [ 54 ] أنه مدلس ، ولم يصرِّح بالسماع هنا .
وأخرجه ابن أبي شيبة في القسم الأول من المجلد الرابع من " المصنف " ( ص 35 رقم 242 ) ، من طريق أبي الأحوص ، عن مغيرة قال : قال الشعبي : يصل رحمه ، ولا يكفر يمينه ، ولو أمرته أن يكفر يمينه ، أمرته يتم ( كذا ! ! ) على قوله .
[ 374 ] سنده صحيح ؛ لأن محمد بن فضيل ممن روى هذا الحديث عن مغيرة ، وروايته =