تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهذب البارع — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩
شرح
الدون ، وبه رواية نادرة . أقول : هنا ثلاثة أقوال : ( الأول ) قال في المبسوط : شهادة ولد الزنا مقبولة عند قوم في الزنا وغيره ، وهو قوي ، لكن أخبار أصحابنا تدل على أنه لا تقبل شهادته ( 1 ) . ( الثاني ) قال في النهاية : تقبل في الشئ الدون مع صلاحه ( 2 ) . وتمسك بما رواه عيسى بن عبد الله عن الصادق عليه السلام قال : سألته عن شهادة ولد الزنا ؟ فقال : لا يجوز إلا في الشئ اليسير إذا رأيت منه صلاحا ( 3 ) . أجاب العلامة : بأن قبول شهادته في الشئ اليسير ، تعطي المنع من قبول الكثير من حيث المفهوم ، ولا يسير إلا وهو كثير بالنسبة إلى ما دونه ، فأذن لا يقبل إلا في أقل الأشياء الذي ليس بكثير بالنسبة إلى ما دونه ، إذ لا دون له ، ومثله لا يتملك ( 4 ) . ( الثالث ) قال في الخلاف : لا تقبل أصلا ( 5 ) وبه قال السيد ( 6 )
هامش
( 1 ) المبسوط : ج 8 كتاب الشهادات ص 228 س 17 قال : شهادة ولد الزنا مقبولة الخ . ( 2 ) النهاية : باب تعديل الشهود ومن تقبل شهادته . . . ص 326 س 7 قال : ولا يجوز شهادة ولد الزنا إلى قوله : قبلت في الشئ الدون . ( 3 ) التهذيب : ج 6 ( 91 ) في البينات ص 244 الحديث 16 . ( 4 ) المختلف : ج 2 في شهادة ولد الزنا ص 167 س 18 قال : والجواب الخ . ( 5 ) الخلاف : كتاب الشهادات ، مسألة 57 قال : شهادة ولد الزنى لا تقبل وإن كان عدلا . ( 6 ) الإنتصار : ص 247 س 16 قال : مسألة . ومما انفردت به الإمامية القول : بأن شهادة ولد الزنا لا تقبل .