شرح
الرجل ، فأي شئ يصنع بميراث الرجل الغائب من أبيه ؟ قال : يعزل حتى يجئ ،
قلت : فعلى ماله زكاة ؟ قال : لا حتى يجئ ؟ قلت : فإذا جاء يزكيه ؟ قال : لا حتى
يحول عليه الحول في يده ، قلت : فقد الرجل فلم يجئ ؟ قال : إن كان ورثة الرجل
ملاءا بماله اقتسموه بينهم ، فإذا جاء ردوه عليه ( 1 ) .
وفي طريقها سماعة ، وهو واقفي ، وفي إسحاق قوق ( 2 ) فمن ثم قال المصنف :
وفيها ضعف ( 3 ) .
احتج الآخرون بوجوه :
( أ ) أصالة بقاء الحياء ، فيستصحب إلى أن يعلم المزيل .
( ب ) الأصل عصمة مال المسلم حتى يثبت السبب الموجب لنقله .
( ج ) رواية معاوية بن وهب عن الصادق عليه السلام في رجل كان له على
رجل حق ففقده ، ولا يدري أين يطلبه ، ولا يدري أحي هو أم ميت ، ولا يعرف له
وارثا ، ولا نسبا له ولا بلدا ؟ قال : أطلب ، قال : إن ذلك قد طال ، فأتصدق به ؟
قال : اطلبه ( 4 ) .
وفي معناها رواية الهيثم ( 5 ) .
قال المصنف : وهو أولى في الاحتياط ( 6 ) لأن في التصرف تغرير بالمال ، لجواز
هامش
( 1 ) التهذيب : ج 9 ( 45 ) باب ميراث المفقود ص 388 الحديث 2 .
( 2 ) سند الحديث كما في التهذيب ( الحسن بن محمد بن سماعة ، عن علي بن رباط وعبد الله بن جبلة ،
عن إسحاق بن عمار ) .
( 3 ) لاحظ عبارة النافع .
( 4 ) التهذيب : ج 9 ( 45 ) باب ميراث المفقود ص ( 389 ) الحديث 5 .
( 5 ) التهذيب : ج 9 ( 45 ) باب ميراث المفقود ص 389 ) الحديث 7 .
( 6 ) لاحظ عبارة النافع .