تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهذب البارع — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
شرح
الشيخ في النهاية : يطرح في النار فإن انقبض فهو ذكي ، وإن انبسط فهو ميت ( 1 ) واختاره المصنف هنا ( 2 ) وجعله في الشرائع قولا ( 3 ) ومنع العلامة في القواعد وأوجب اجتنابه ، وحكي اعتباره بالنار قولا ( 4 ) واختاره فخر المحققين ( 5 ) . احتج الشيخ بما رواه شعيب عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل دخل قرية فأصاب بها لحما ، لم يدر أذكي هو أم ميت قال : يطرحه فكلما انقبض فهو ذكي وكلما انبسط فهو ميتة ( 6 ) . احتج المانعون : بالاحتياط ، وبتحريم اللحم والصيد إلا مع تعين التذكية ، وهو مفقود هنا .( الثانية ) إذا اختلط الذكي بالميت ولم يكن هناك طريق إلى تميزه لم يحل أكل شئ منه ، وبيع على مستحل الميتة ، قاله الشيخ في النهاية ( 7 ) وتبعه العلامة في
هامش
( 1 ) النهاية : باب الصيد وأحكامه ص 582 س 2 قال : وإذا وجد لحما لا يعلم أذكي هو أم ميت فليطرحه على النار الخ . ( 2 ) لاحظ عبارة النافع . ( 3 ) الشرائع : كتاب الأطعمة والأشربة ، القسم السادس في اللواحق قال : ( الثانية ) إذا وجد لحم إلى قوله : قيل : يطرح في النار الخ . ( 4 ) القواعد : ج 2 ، في الأطعمة والأشربة ، المطلب الخامس في المائعات ص 159 س 8 قال : ولو وحد لحم مطروح لا يعلم ذكاته اجتنب ، وقيل : يطرح في النار . ( 5 ) الإيضاح : ج 4 في الأطعمة والأشربة ( في المائعات ) ص 161 س 18 قال : والأصح عندي التحريم ولا اعتبار بالنار . ( 6 ) الكافي : ج 6 كتاب الأطعمة ، باب اختلاط الميتة بالذكي ، باب آخر منه ص 261 الحديث 1 . ( 7 ) النهاية : باب ما يحل من الميتة ويحرم من الذبيحة ص 586 س 1 قال : وإذا اختلط اللحم الذكي بالميتة إلى قوله : وبيع على مستحلي الميتة .