تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهذب البارع — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
( الثاني ) : في البهائم : ويؤكل من الأنسية : النعم ، ويكره الخيل والحمر ، وكراهية البغل أشد .
ويحرم الجلال منها على الأصح ، وهو ما يأكل عذرة الإنسان محضا . ويحل مع الاستبراء ، بأن يربط ويطعم العلف ، وفي كمية اختلاف محصله : استبراء الناقة بأربعين يوما ، والبقرة بعشرين ، والشاة بعشرة .
شرح
( الثاني ) لو ضرب السمكة وهي في الماء بآلة كالفالة ( 1 ) ، أو صيرها غير مستقرة الحياة في الماء ، لم يحل ، وكذا لو أخرج منها على الآلة قطعة ، كانت حراما . ( الثالث ) لو أخرج السمكة حية وألقاها في قدر مملوءة من الماء وهي تغلي على النار فماتت فيها حرمت ، لأنها ماتت في الماء . ( الرابع ) لو ألقاها وهي حية في حب من الخل أو غيره من المائعات غير الماء كالزيت حتى ماتت فيه ، لم يحرم ، لأنه ليس بماء ولا يعيش فيه ، فلم تمت فيما فيه حياتها . ( الخامس ) لو قطع منها قطعة بعد خروجها ثم وقعت في الماء وهي مستقرة الحياة ، كان ما قطعه منها حلالا ، لأنه أخذ منها بعد الحكم بتذكيتها . ( السادس ) هل يجوز أكله حيا ؟ الأقرب ذلك ، لكنه يحرم من حيث الضرر لأنه يسرع السل . قال طاب ثراه : ويحرم الجلال منها على الأصح إلى آخره . أقول : البحث هنا يقع في ثلاث مقامات . ( الأول ) في تحريم الجلال ، وهو المشهور بين الأصحاب قاله
هامش
( 1 ) آلة على شكل الرمح لها رأس محدد ، تستعمل في صيد السمك .
المهذب البارع — صفحة 197 | ابن فهد الحلي / الشيخ مجتبى العراقي