والشيعة : الإمامية والجارودية ، من الزيدية من قال بإمامة زيد ،
والفطحية من قال بالأفطح ، والإسماعيلية من قال بإسماعيل بن جعفر
عليه السلام ، والناووسية من وقف على جعفر بن محمد عليهما السلام ،
والواقفية من وقف على موسى بن جعفر عليهما السلام ، والكيسانية من
قال : بإمامة محمد بن الحنفية .
شرح
والثاني مذهبه في النهاية ( 1 ) وبه قال المفيد ( 2 ) والقاضي ( 3 ) وابن حمزة ( 4 ) .
قال طاب ثراه : والشيعة الإمامية ، والجارودية من الزيدية ( 5 ) .
أقول : هذا هو المشهور بين أصحابنا ، وجزم به المصنف ( 6 ) والعلامة ( 7 ) عملا
بعموم ( أوفوا بالعقود ) ( 8 ) والوقوف على حسب ما يوقفها أهلها ( 9 ) وقال ابن
هامش
( 1 ) النهاية : باب الوقوف وأحكامها ، ص 597 س 20 قال : فإن وقف على المؤمنين كان ذلك خاصا
لمجتنبي الكبائر .
( 2 ) المقنعة : باب الوقوف ، ص 100 س 12 قال : فإن وقفه على المؤمنين كان على مجتنبي الكبائر من الشيعة الإمامية خاصة .
( 3 ) المهذب : ج 2 ، باب الوقوف ، ص 89 س 14 قال : فإن وقفه على المؤمنين كان ذلك لمجتنبي
الكبائر من أهل الحق والمعرفة .
( 4 ) الوسيلة : فصل في بيان الوقف وأحكامه ص 271 س 2 قال : وإن عينهم بالإيمان كان الظاهر
العدالة من الإمامية .
( 5 ) اختلفت النسخ من الأصل والشرح في ضبط هذه الجملة ، ففي بعضها ( والجارودية والزيدية )
وفي البعض الآخر كما أثبتناه والظاهر أنه الصحيح ، وإن كانت العبارة غير سلسة .
( 6 ) لاحظ عبارة المختصر النافع .
( 7 ) المختلف : في الوقف ، ص 35 قال بعد نقل قول الشيخ وابن إدريس : والوجه الأول عملا
بعموم اللفظ .
( 8 ) تقدم .
( 9 ) تقدم .