شرح
كظهر أمي إن فعلت كذا وكذا ، فقال : لا شئ عليك ولا تعد ( 1 ) .
وفي الطريق أبي سعيد الأدمي ، وفيه ضعف ( 2 ) .
والفرق بين اليمين والشرط اتحاد صورتهما : أن اليمين المقصود فيها الكف
وزجر النفس ، والإلزام ، وبالتزام مخطور على تقدير المخالة ، والمقصود في الشرط :
التعليق بالمشروط ووقوعه عند وقوع شرطه .
فرع
على القول بوقوعه معلقا على الشرط ، هل يقع معلقا على الزمان المستقبل ؟
ويسمي المعلق على الصفة ، كقوله : أنت علي كظهر أمي إذا جاء رأس الشهر فيه
احتمالان .
عدم الوقوع لعدم النص عليه ، والوقوع لاشتراكهما في التعليق وهو اختيار
الشيخ ( 3 ) .
والفرق بينهما : أن الشرط يمكن وقوعه في الحال وعدم وقوعه ، والمعلق بالزمان
يستحيل وقوعه في زمان إيقاعه ثم ينحتم وقوعه في الزمان المستقبل ، فوقوعه في الحال
محال ، وفي المستقبل واجب .
فقيل : هو أولى بالوقوع من المشروط ، لأنه لا بد من وقوعه ، بخلاف الشرط فقد
لا يقع .
هامش
( 1 ) الإستبصار : ج 3 ، أبواب الظهار ( 158 ) ص 260 الحديث 11 .
( 2 ) سند الحديث كما في الإستبصار ( أحمد بن محمد بن يحيى ، عن أبي سعيد الأدمي عن القاسم بن
محمد الزيات ) .
( 3 ) المبسوط : ج 5 ص 150 س 16 قال : الظهار يصح أجلا وعاجلا إلى قوله : وإذا جاء رأس الشهر
الخ .