شرح
حمزة ( 1 ) والمصنف ( 2 ) والعلامة ( 3 ) .
( ب ) عدمه قاله السيد في الإنتصار ( 4 ) والقاضي ( 5 ) وسلار ( 6 ) وابن زهرة ( 7 )
وهو ظاهر أبي علي ( 8 ) .
احتج الأولون : بعموم الآية ( 9 ) .
وبصحيحة حريز عن الصادق عليه السلام قال : الظهار ظهاران : فأحدهما أن
يقول : أنت علي كظهر أمي ، ثم يسكت ، فذلك الذي يكفر قبل أن يواقع ، فإذا قال :
أنت علي كظهر أمي إن فعلت كذا وكذا ، ففعل ، وجبت عليه الكفارة حيث
يحنث ( 10 ) .
احتج الآخرون برواية القاسم بن محمد الزيات قال : قلت لأبي الحسن الرضا
عليه السلام : إني ظاهرت من امرأتي فقال لي : كيف قلت ؟ : قال : قلت : أنت علي
هامش
( 1 ) الوسيلة ، فصل في بيان الظهار ص 334 س 8 قال : وإذا ظاهر مشروطا حرم الوطء بوقوع الشرط .
( 2 ) لاحظ عبارة النافع .
( 3 ) المختلف : في أحكام الظهار ص 47 قال : ( مسألة ) سوغ الشيخ وقوع الظهار مع الشرط إلى قوله :
والوجه ما قاله الشيخ .
( 4 ) الإنتصار : مسائل الظهار ص 141 س 14 قال : ( مسألة ) ومما انفردت به الإمامية القول بأن
الظهار مشروطا بأي شرط كان .
( 5 ) المهذب : ج 2 باب الظهار ص 298 س 4 قال : وكذلك لا يقع صحيحا إذا كان مشروطا .
( 6 ) المراسم ، الظهار ص 160 س 9 قال : والشروط فيه تبطله كالطلاق .
( 7 ) الغنية ( في الجوامع الفقهية ) ص 613 فصل في الظهار س 13 قال : ومنها أن يكون خاليا من
الاشتراط ، فلو قال : أنت كظهر أمي إن كان كذا لم يصح وإن حصل الشرط .
( 8 ) المختلف : في أحكام الظهار ص 47 س 31 قال : وهو الظاهر من كلام ابن الجنيد .
( 9 ) المجادلة : 3 .
( 10 ) التهذيب : ج 8 ( 2 ) باب حكم الظهار ص 12 الحديث 14 .