شرح
وعن علي عليه السلام روحوا القلوب فإنها إذا أكرهت عميت ( 1 ) .
وعن النبي صلى الله عليه وآله : وعلى العاقل أن لا يكون ظاعنا إلا في ثلاث ،
تزود لمعاد ، أو مرمة لمعاش ، أو لذة في غير محرم ( 2 ) .
وعنه عليه السلام : وعلى العاقل أن يكون له ثلاث ساعات ، ساعة يناجي ربه
فيها ، وساعة يحاسب فيها نفسه ، وساعة يخلو فيها لمطعمه ومشربه ، وهذه عون على
تلك الساعتين ( 3 ) .
وقال عليه السلام : لكل عامل شرة ولكل شرة فترة ، فمن كانت فترته إلى سنتي
فقد اهتدى ( 4 ) .
والشرة بالشين المعجمة والراء المهملة المشددة ، الجد والمكايدة بجدة وقوة ، وذلك
في ابتداء الإرادة ، والفترة الوقوف للاستراحة .
وقال عليه السلام : حبب إلي من دنياكم هذه ، الثلاث ، الطيب والنساء وقرة
عيني في الصلاة ( 5 ) .
وقال بعض العلماء : وذلك لترويح القلب ، ويعرف ذلك من جرب إتعاب
نفسه في الأفكار والأذكار ، وصنوف الأعمال .
ولعمري في الشهوة حكمة سوى ما يبعث عليه من الفوائد التي عددناها ، وهو
ما في قضائها من اللذة التي لا يوازيها لذة لو دامت ، فهي مشبهة على اللذات الموعودة في
هامش
( 1 ) عوالي اللئالي : ج 3 ص 296 الحديث 70 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه : ج 2 ( 67 ) باب ما جاء في السفر إلى الحج وغيره من الطاعات ص 173
الحديث 1 .
( 3 ) الوسائل : ج 11 كتاب الجهاد ، الباب 96 من أبواب جهاد النفس ، قطعة من حديث 4 .
( 4 ) عوالي اللئالي : ج 3 ص 296 الحديث 73 .
( 5 ) كتاب الخصال : باب الثلاثة ، ص 165 الحديث 217 ولاحظ ما علق عليه في المصدر .