شرح
وقال عليه السلام : من عال ثلاث بنات أو ثلاث أخوات وجبت له الجنة ،
فقيل : يا رسول الله واثنتين ؟ فقال واثنتين ، فقيل يا رسول الله فواحدة ؟ قال :
وواحدة ( 1 ) ( 2 ) .
وروى حمزة بن حمران بإسناده قال : أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله ،
وعنده رجل ، فأخبره بمولود له ، فتغير لون الرجل ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله :
مالك ؟ قال : خير ، قال : قل : قال : خرجت والمرأة تمخض ، فأخبرت أنها ولدت
جارية ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله : الأرض تقلها ، والسماء تظلها ، والله
يرزقها ، وهي ريحانة تشمها ، ثم أقبل على أصحابه ، فقال : من كانت له ابنة
واحدة ، فهو مقروح ، ومن كانت له ابنتان ، فيا غوثاه بالله ، ومن كانت له ثلاثة ،
وضع عنه الجهاد وكل مكروه ، ومن كانت له أربع ، فيا عباد الله أعينوه ، يا عباد الله
أقرضوه ، يا عباد الله ارحموه ( 3 ) ( 4 ) .
وقال الصادق عليه السلام : من عال ابنتين ، أو أختين ، أو عمتين ، أو خالتين ،
حجبتاه من النار ( 5 ) .
وقال عليه السلام : إذا صار للرجل ابنة بعث الله عز وجل إليها ملكا ، فأمر
هامش
( 1 ) يحتمل أن يكون ذكر الثلاث أولا للفرد الكامل من وجوب الجنة ، ويحتمل بتجدد الوحي ،
فيكون كالنسخ ( مرآة العقول : ج 21 ص 14 ) .
( 2 ) الكافي : ج 6 ، باب فضل البنات ، ص 6 الحديث 10 .
( 3 ) ( تقلها ) أي تحملها ، ( تطلها ) أي ألقت ظلها عليها ، أي ليس مؤنتها عليك ، بل الله تعالى جعل
الأرض والسماء كافلتين لرزقها . ( مقروح ) أي مجروح ، ( أو مقدوح ) أي حمله ثقيل ( روضة المتقين : ج 8
ص 594 ) .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ( 148 ) باب فضل الأولاد ، ص 310 الحديث 11 .
( 5 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ( 148 ) باب فضل الأولاد ، ص 311 الحديث 13 .