تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهذب البارع — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
شرح
وقال عليه السلام : من عال ثلاث بنات أو ثلاث أخوات وجبت له الجنة ، فقيل : يا رسول الله واثنتين ؟ فقال واثنتين ، فقيل يا رسول الله فواحدة ؟ قال : وواحدة ( 1 ) ( 2 ) . وروى حمزة بن حمران بإسناده قال : أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله ، وعنده رجل ، فأخبره بمولود له ، فتغير لون الرجل ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله : مالك ؟ قال : خير ، قال : قل : قال : خرجت والمرأة تمخض ، فأخبرت أنها ولدت جارية ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله : الأرض تقلها ، والسماء تظلها ، والله يرزقها ، وهي ريحانة تشمها ، ثم أقبل على أصحابه ، فقال : من كانت له ابنة واحدة ، فهو مقروح ، ومن كانت له ابنتان ، فيا غوثاه بالله ، ومن كانت له ثلاثة ، وضع عنه الجهاد وكل مكروه ، ومن كانت له أربع ، فيا عباد الله أعينوه ، يا عباد الله أقرضوه ، يا عباد الله ارحموه ( 3 ) ( 4 ) . وقال الصادق عليه السلام : من عال ابنتين ، أو أختين ، أو عمتين ، أو خالتين ، حجبتاه من النار ( 5 ) . وقال عليه السلام : إذا صار للرجل ابنة بعث الله عز وجل إليها ملكا ، فأمر
هامش
( 1 ) يحتمل أن يكون ذكر الثلاث أولا للفرد الكامل من وجوب الجنة ، ويحتمل بتجدد الوحي ، فيكون كالنسخ ( مرآة العقول : ج 21 ص 14 ) . ( 2 ) الكافي : ج 6 ، باب فضل البنات ، ص 6 الحديث 10 . ( 3 ) ( تقلها ) أي تحملها ، ( تطلها ) أي ألقت ظلها عليها ، أي ليس مؤنتها عليك ، بل الله تعالى جعل الأرض والسماء كافلتين لرزقها . ( مقروح ) أي مجروح ، ( أو مقدوح ) أي حمله ثقيل ( روضة المتقين : ج 8 ص 594 ) . ( 4 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ( 148 ) باب فضل الأولاد ، ص 310 الحديث 11 . ( 5 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ( 148 ) باب فضل الأولاد ، ص 311 الحديث 13 .