شرح
وضعت كتب الله لها بكل مصة ( يعني من الرضاع ) حسنة ، ومحا عنها سيئة .
وقال : النفساء إذا ماتت من نفاسها ، فجاءت ( 1 ) يوم القيامة بغير حساب ،
لأنها تموت بغمها ( 2 ) .
( الفائدة الرابعة ) كثرة العشيرة : وهو أمر مطلوب في نظر العقلاء ، ألا تنظر إلى
قوله تعالى حاكيا عن إبراهيم عليه السلام ( رب هب لي حكما والحقني بالصالحين
واجعل لي لسان صدق في الآخرين ( 3 ) ( 4 ) وقال تعالى ( وجعلها كلمة باقية في
عقبه ) ( 5 ) وقال موسى : ( واجعل لي وزيرا من أهلي ) ( 6 ) وقال زكريا : ( رب هب
لي من لدنك وليا يرثني ) ( 7 ) وقال : ( هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع
الدعاء ) ( 8 ) .
وعن النبي صلى الله عليه وآله : خمسة من السعادة ، الزوجة الصالحة ، والبنون
الأبرار ، والخلطاء الصالحون ، ورزق المرء في بلده ، والحب لآل محمد ( 9 ) .
وعنه صلى الله عليه وآله : ( تزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم غدا في القيامة ( 10 )
وخير النساء الولود الودود ( 11 ) ولا تنكحوا الحمقاء فإن في صحبتها بلاء ، وولدها
هامش
( 1 ) في المصدر ( قامت يوم القيامة ) .
( 2 ) دعائم الإسلام : ج 2 ، فصل 1 ذكر الرغائب في النكاح ص 191 الحديث 690 .
( 3 ) سورة الشعراء / 84 83 .
( 4 ) قيل : إن معناه : واجعل لي ولد صدق في آخر الأمم يدعو إلى الله ويقوم بالحق ، وهو محمد صلى
الله عليه وآله ( مجمع البيان ) : ج 7 ص 194 .
( 5 ) الزخرف : 28 .
( 6 ) طه : 29 .
( 7 ) مريم 5 .
( 8 ) آل عمران : 38 .
( 9 ) تقدم آنفا .
( 10 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ( 101 ) باب فضل التزويج ، ص 242 قطعة من حديث 6 .
( 11 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ( 101 ) باب ما يستحب ويحمد من أخلاق النساء وصفاتهن ص 246
قطعة من حديث 6 وفيه ( إن من خير نساءكم الخ ) .