شرح
وزعفران ( 1 ) .
وعنه في حديث : أما علمتم أني أباهي بكم الأمم يوم القيامة حتى بالسقط ،
بظل محبنطئا ( 2 ) ، ( أي ممتلي غيضا وغضبا ) على باب الجنة فيقول الله عز وجل :
أدخل الجنة ، فيقول : لا أدخل حتى يدخل أبواي قبلي ، فيقول الله تبارك وتعالى
لملك من الملائكة إيتني بأبويه ، فيأمر بهما إلى الجنة ، فيقول : هذا بفضل رحمتي
لك ( 3 ) .
وروى الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى كفل
إبراهيم وسارة أطفال المؤمنين يغذونهم بشجر في الجنة ، لها أخلاف كأخلاف البقر
في قصر من درة ، فإذا كان يوم القيامة ألبسوا وطيبوا وأهدوا إلى آبائهم ، فهم ملوك
في الجنة مع آبائهم وهو قول الله تعالى : ( والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان
ألحقنا بهم ذريتهم ) ( 4 ) ( 5 ) ( 6 ) .
وفي خبر آخر : أن الأطفال يجمعون في موقف القيامة عند عرض الخلايق
هامش
( 1 ) الكافي : ج 5 ، باب كراهية تزويج العاقر ص 334 الحديث 4 وفيه ( سليمان بن جعفر ) .
( 2 ) المحبنطئ بالحاء والطاء المهملتين وتقديم الباء الموحدة على النون ، يهمز ولا يهمز ، هو المتغضب
الممتلي غيظا المستبطئ للشئ ، وقيل : هو الممتنع امتناع طلبة لا امتناع إباء ( الوافي : باب 3 كراهة
العروبة والحض على النكاح ) ص 11 .
( 3 ) الكافي : ج 5 باب فضل الأبكار ، ص 334 قطعة من حديث 1 .
( 4 ) سوره الطور / 21 .
( 5 ) أي والحال أنهم في دار الدنيا تابعون لآبائهم في الإيمان ، وعلى النسخة الأخرى والقراءة
الأخرى ، أي والحال أنا أتبعنا الأولاد بالآباء تفضلا مني عليهم ، كذلك تفضلنا عليهم في الآخرة
و ( ألحقنا بهم ذريتهم ) لتكون معهم وتقر أعينهم بهم وإن لم يكن للأولاد عمل يستحقون به اللحوق ، ولكن
كان بالتفضل ، أو بسبب إيمان الآباء ( روضة المتقين ج 8 ص 632 ) .
( 6 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ( 150 ) باب حال من يموت من أطفال المؤمنين ، ص 316 الحديث 2 .