تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهذب البارع — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
شرح
( الثاني ) الركوب أفضل لوجوه : ( أ ) اشتماله على زيادة صرف المال في الحج ، والدرهم فيه بألف ألف درهم في غيره ( 1 ) . ( ب ) إنه عليه السلام حج راكبا ( 2 ) . ( ج ) ما روي عنه عليه السلام أنه أمر أخت عقبة بن عامر أن تركب ( 3 ) . ( د ) روي أن الصادق عليه السلام سئل : الركوب أفضل أم المشي ؟ فقال : الركوب أفضل ، لأن الرسول صلى الله عليه وآله ركب ( 4 ) . ( الثالث ) التفصيل ، وهو أفضلية المشي مع عدم الضعف عن القيام بالفرائض ، ومعه الركوب أفضل ، وعليه الشيخ رحمه الله ( 5 ) والعلامة ( 6 ) وفخر المحققين ( 7 ) وهو المعتمد . والجواب عن الأول : أن البدن أفضل من المال فإنفاق الفضل منه وهو القوة الناهضة بالمشي أفضل من إنفاق فضل المال ، ولما فيه من التواضع وإعظام المزور .
هامش
( 1 ) الفقيه : ج 2 في فضائل الحج ص 145 الحديث 88 . ( 2 ) الكافي : ج 4 كتاب الحج باب الحج ماشيا وانقطاع مشي الماشي ص 456 قطعة من حديث 4 . ( 3 ) التهذيب : ج 5 ( 1 ) باب وجوب الحج ص 13 الحديث 37 . ( 4 ) التهذيب : ج 5 ( 1 ) باب وجوب الحج ص 12 الحديث 31 . ( 5 ) المبسوط : ج 1 كتاب الحج ص 302 س 23 قال : ومن كان مستطيعا للزاد والراحلة وخرج ماشيا كان أفضل له من الركوب إذا لم يضعفه عن القيام بالفرائض الخ . ( 6 ) التذكرة : ج 1 كتاب الحج ص 307 س 13 قال : مسألة جامع الشرائط إذا قدر على المشي كان المشي أفضل من الركوب مع عدم الضعف عن أداء الفرائض الخ . ( 7 ) قال في القواعد : السابعة المشي للمستطيع من الركوب مع عدم الضعف الخ . وارتضاه فخر المحققين في إيضاح الفوائد : ج 1 كتاب الحج ص 275 .
المهذب البارع — صفحة 128 | ابن فهد الحلي / الشيخ مجتبى العراقي