تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهذب البارع — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
شرح
عرض لك من علة ينزل بك من الله ( 1 ) . المقام الثاني : في كيفية عقد هذا الشرط ، وفيه بحثان : ( أ ) يجوز اشتراط الرجوع عند العارض قطعا ، وهل يجوز اقتراحا ، كان يقول : ولي الرجوع إذا شئت ، عبارة المصنف في المعتبر تعطي المنع إلا مع العارض ( 2 ) وكذا العلامة في التذكرة حيث قال : يستحب للمعتكف أن يشرط على ربه في الاعتكاف ، أنه إذا عرض له عارض أن يخرج من الاعتكاف ( 3 ) " وكذا ظاهر الخبر يدل على ذلك ( 4 ) وكذا عبارة الشيخ في المبسوط : إذا شرط المعتكف على ربه إن عرض له عارض رجع فيه ( 5 ) " ( 6 ) . ويؤيده أن النذر ملزم ، والتخيير ينافيه . وأيضا فإنهم شبهوا الشرط هنا بالشرط في الإحرام في الحديث المذكور ، وفي عبارات الفقهاء : والاشتراط في الإحرام إنما يصح مع العذر . وعبارة المصنف في الشرايع تعطي الجواز صريحا ، حيث قال : ولو شرط في حال نذره الرجوع إذا شاء كان له ذلك أي وقت شاء ولا قضاء ( 7 ) وكذا عبارة العلامة
هامش
( 1 ) التهذيب : ج 4 ( 66 ) باب الاعتكاف وما يجب فيه من الصيام ص 289 قطعة من حديث 10 . ( 2 ) المعتبر : كتاب الاعتكاف ص 324 قال : وأما أحكامه فمسائل الأولى يستحب أن يشترط في اعتكافه إلى أن قال : فله اشتراط الرجوع مع العارض الخ . ( 3 ) التذكرة : ج 1 ص 293 قال : مسألة يستحب للمعتكف أن يشترط على ربه في الاعتكاف أنه إن عرض له عارض أن يخرج الخ . ( 4 ) تقدم آنفا . ( 5 ) المبسوط : ج 1 ص 289 فصل في أقسام الاعتكاف قال : ومتى شرط المعتكف على . . . الخ . ( 6 ) بين الهلالين غير محرر في نسخة ( ب ) . ( 7 ) شرايع الإسلام : كتاب الاعتكاف قال : وأما أقسامه فإنه ينقسم إلى واجب وندب إلى أن قال : ولو شرط في حال نذره الرجوع إذا شاء الخ .