وألحق الشيخان بالكلب موت الثعلب والأرنب والشاة .
وروي في الشاة تسع أو عشر .
شرح
قال طاب ثراه : وألحق الشيخان بالكلب ، موت الثعلب والأرنب والشاة .
أقول : احتج الشيخ في التهذيب ، عند استدلاله على كلام المفيد ، بما رواه الحسين
بن سعيد عن القاسم ( 1 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : وللسنور عشرون أو
ثلاثون أو أربعون ، وللكلب وشبهه .
فقوله : ( وشبهه ) ( 2 ) يريد في قدر جسمه .
وهذا يدخل فيه الشاة والغزال والأرنب والثعلب والخنزير ( 3 ) .
وفي الاستدلال بهذه ضعف ، أما أولا : فلمنع السند ، وأما ثانيا : فلعدم دلالتها
على تعيين الأربعين .
قال المصنف : ولا ريب أن الثعلب يشبه السنور . أما الكلب فهو بعيد عن شبهه ،
والرواية إنما أحالت في الشبه على الكلب ، فالاستدلال إذن ضعيف ( 4 ) .
قال طاب ثراه : وروي في الشاة تسع أو عشر .
أقول : هذه رواية إسحاق بن عمار عن جعفر عن أبيه إن عليا ( عليه السلام )
هامش
( 1 ) هكذا في النسخ التي عندي . وفي الوسائل ، ج 1 ص 134 ، حديث 3 ( عن القاسم عن علي )
وهكذا في التهذيب : ج 1 ، ص 235 ، حديث 12 ( عن القاسم عن علي )
وفي المعتبر : كتاب الطهارة ، ص 16 ، س 8 ( عن القاسم بن علي ) .
( 2 ) التهذيب : ج 1 ، ص 235 ، باب 11 ، تطهير المياه من النجاسات ، حديث 11 .
( 3 ) قال في التهذيب : ج 1 ، ص 235 ، ح 11 ، بعد نقل الحديث : ما لفظه قوله ( عليه السلام ) :
( والكلب وشبه ) يريد به في قدر جسمه ، وهذا يدخل فيه الشاة والغزال والثعلب والخنزير وكلما ذكر .
( 4 ) المعتبر : كتاب الطهارة ، ص 16 س 25 .