شرح
( ألف ) : إنه أحوط لاشتماله على إخراج الواجب وتفريغ الذمة منه ، والبدار إلى
فعل الخيرات .
( ب ) : اشتماله على نفع محاويج الذرية ودفع ضرورتهم .
( ج ) : كون ذلك صلة للذرية ومودة لهم . وقال تعالى : ( قل لا أسألكم عليه
أجرا إلا المودة في القربى ( 1 ) .
( د ) : إنه أسلم عاقبة من الوصية أو الدفن ، لبعد السلامة على طول المدة .إلى هنا تم الجزء الأول من هذا الكتاب الشريف حسب تجزءتنا ويليه الجزء الثاني إن
شاء الله وأوله كتاب الصوم .
وقد وقع الفراغ من تحقيقه واستخراج أقواله وأحاديثه في الخامس عشر من شهر جمادي
الآخرة سنة 1406 من الهجرة النبوية على مهاجرها آلاف التحية والسلام والحمد لله أولا
وآخرا .
هامش
( 1 ) سورة الشورى ، الآية : 23 .