تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهذب البارع — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
شرح
على المعصوم في العبادة ( 1 ) . والحق مذهب المصنف ، وتحقيق ذلك مذكور في الكتب الكلامية .تذنيبان ( ألف ) : لا سهو على من كثر سهوه ، لما فوجوب تداركه من الحرج المنفي بالآية ( 2 ) ، والرواية ( 3 ) ، ولقوله الباقر ( عليه السلام ) : ( إذا كثر عليك الشك فامض على صلاتك فإنه يوشك أن يدعك فإن هو الشيطان لعنه الله ) ( 4 ) . واختلف في كثير السهو ، فالمحققون على أن المرجع فيه إلى العرف ، إذ عادة الشرع رد الناس إلى عرفهم فيما لم ينص عليه ، كالقبض في المبيع ، والإحياء في الأموات ، اختاره المصنف ( 5 ) ، والعلامة ( 6 ) . وقال ابن إدريس : حده أن يسهو في شئ واحد أو في فريضة واحدة ثلاث
هامش
( 1 ) الفقيه : ج 1 ، ص 234 ، باب 49 ، أحكام السهو في الصلاة ، س 2 ، قال بعد نقل حديث 48 ، ما نصه " قال مصنف هذا الكتاب : إن الغلاة والمفوضة لعنهم الله ينكرون سهو النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم " . انتهى ( 2 ) قوله تعالى : " وما جعل عليكم في الدين من حرج " الحج . 78 . ( 3 ) مثل قوله صلى الله عليه وآله : " بعثت بالحنيفية السمحة " وقوله ( صلى الله عليه وآله ) " إن الدين يسير " وأمثال ذلك . ( 4 ) التهذيب : ج 2 ، ص 334 ، باب 16 ، أحكام السهو ، حديث 12 ، وفيه : " إذا كثر عليك السهو " . . " إنما هو من الشيطان " . ( 5 ) المعتبر : في أحكام الخلل ، ص 232 ، س 15 ، قال : " ولا تقدير للكثرة شرعا فيرجع إلى ما يسمى في العادة كثرة " . ( 6 ) المختلف : في السهو والشك ، ص 136 ، س 27 ، قال : " والأقرب عندي ما يسمى كثيرا عادة " .