تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهذب البارع — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
شرح
( ألف ) : قوله تعالى : ( جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس ) . ( 1 ) ( ب ) : الاحتياط . فإن من استقبل الكعبة ، استقبل المسجد والحرم ، فيخرج عن العهدة بيقين ، بخلاف المتوجه إلى المسجد أو الحرم . ( ج ) : ما رواه معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : متى صرف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى الكعبة ؟ قال : بعد رجوعه من بدر ( 2 ) . الثاني : إنها الكعبة لمن كان في المسجد ، وهو لمن كان في الحرم ، وهو لمن نأى عنه . اختاره الشيخان ( 3 ) ، وسلار ( 4 ) ، والقاضي ( 5 ) ، وابن حمزة ( 6 ) ، وابن زهرة ( 7 ) . والدليل وجوه : ( ألف ) : الإجماع . ( ب ) : لو وجب التوجه إلى عين الكعبة ، لزم بطلان الصف الطويل خلف الإمام ، لصغرها ، بخلاف الحرم فإنه لطوله يمكن أن يكون كل واحد من
هامش
( 1 ) سورة المائدة : 97 . ( 2 ) التهذيب : ج 2 ، ص 43 ، باب 5 القبلة ، حديث 3 . ( 3 ) أي المفيد في المقنعة : باب القبلة ، ص 14 ، س 21 ، قال : " القبلة هي الكعبة " إلى أن قال : ثم المسجد قبلة من نأى عنه " والطوسي في النهاية ، كتاب الصلاة : باب معرفة القبلة وأحكامها ص 62 ، س 18 ، قال : " والقبلة هي الكعبة ، وهي قبلة من كان في المسجد الحرام فمن خرج من المسجد الحرام كان قبلة المسجد إذا كان في الحرم ، فإن نأى عن الحرم كان فرضه التوجه إلى الحرم " . ( 4 ) المراسم : كتاب الصلاة ، ذكر معرفة القبلة ، ص 60 . ( 5 ) المهذب : باب القبلة ، ص 84 ، س 12 ، قال : " فكل من شاهد الكعبة " انتهى . ( 6 ) المختلف : في القبلة : ص 76 ، س 25 ، قال : " وهو ( أي مذهب الشيخين ) اختيار ابن حمزة وابن زهرة " . ( 7 ) المختلف : في القبلة : ص 76 ، س 25 ، قال : " وهو ( أي مذهب الشيخين ) اختيار ابن حمزة وابن زهرة " .