تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهذب البارع — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
شرح
( ب ) : الجلوس للقضاء على أحد القولين . ( ج ) : قراءة القرآن . ( د ) : الدعاء .ومحظور . وهو حالة التخلي بالفرجين خاصة ، دون الوجه ، وفي الاستنجاء نظر .ومكروه . وهو حالة الجماع ، ورمي جمرة العقبة .ومباح . وهو ما عدا ما ذكرناه . إذا عرفت هذا ، فنقول : اختلف الناس في القبلة التي يتوجه إليها المصلي على قولين : الأول : أنها الكعبة للمشاهد ، وحكمه كالأعمى ، وجهتها للبعيد ، كما يستقبلها العالي والسافل ، كالمصلي على جبل أبي قبيس ، أو في سرداب . وهو مذهب أبي علي ( 1 ) ، وبه قال المرتضى ( 2 ) ، وابن إدريس ( 3 ) ، واختاره المصنف ( 4 ) ، والعلامة ( 5 ) . والمستند وجوه :
هامش
( 1 ) المختلف : كتاب الصلاة ، الفصل الثاني في القبلة ، ص 76 ، س 26 ، قال : " وقال السيد المرتضى : القبلة هي الكعبة " إلى أن قال : س 27 : " وهو اختيار ابن الجنيد ، وأبي الصلاح ، وابن إدريس " . ( 2 ) المختلف : كتاب الصلاة ، الفصل الثاني في القبلة ، ص 76 ، س 26 ، قال : " وقال السيد المرتضى : القبلة هي الكعبة " إلى أن قال : س 27 : " وهو اختيار ابن الجنيد ، وأبي الصلاح ، وابن إدريس " . ( 3 ) السرائر : كتاب الصلاة ، باب القبلة وكيفية التوجه إليها ، ص 42 ، س 6 ، فإنه بعد نقل مذهب السيد قال : " وهو الذي يقوي في نفسي وبه أفتي " . ( 4 ) المعتبر : كتاب الصلاة ، المقدمة الثالثة في القبلة ، ص 144 ، س 5 ، قال : " مسألة القبلة هي الكعبة مع الإمكان " . ( 5 ) المختلف : كتاب الصلاة ، الفصل الثاني في القبلة ، ص 76 ، س 26 ، قال : " وقال السيد المرتضى : القبلة هي الكعبة " إلى أن قال : س 27 : " وهو اختيار ابن الجنيد ، وأبي الصلاح ، وابن إدريس ، وهو الأقوى عندي " .