يحظر عليّ أن أجعلَه مرئياً ! .
ولما رأى مهلهِلاً قد أسمع أهل حِجْر صليل البيْض ، وهو بالذنائب وبينهما عرْض نجد أقدم على أن قال :
سلّه الرّكْبُ بعد وهْنٍ بنجدٍ . . . فتصدّى للغيث أهلُ الحجاز
وإذا رآهم قد احتملوا لطريح أن يجعل الوليد بن يزيد يردّ السّيل بقوله من جهة ، ويصرفه عن طريقه سامهم أن يحتملوا في ابن حمدان قوله :
ألقَتْ إليكَ دماءُ الرومِ طاعَتها . . . فلو دعوْت بلا ضرْب أجاب دمُ
ومتى سامح الرواة وحملة الشعر الفرزدق في قوله :
لعمركُ ما الأرزاق حين احتفالُها . . . بأكثرَ خيراً من خِوان العُذافر
ولو ضافه الدّجال يلتمِسُ القِرى . . . وحلّ على خَبّازِه بالعساكر
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 425
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٤٢٥