وقال النمِر بن تولب :
يظل يحفز عنه إن ضربْت به . . . بُعد الذراعين والساقين والهادي
وقال مهلهِل :
ولولا الريح أسمعَ من بحِجْرٍ . . . صَليلَ البيض تقرَع بالذكور
وقال امرؤ القيس :
إذا ركِبوا الخيل واستلأموا . . . تحرّقتِ الأرضُ واليومُ قُرّْ
وقال الأعور الشّنّي :
ولو حلّ بالدّهناءَ حرث بن جابر . . . لأصبحَ بحْراً بالمفازةِ جاريا
وقال الهذلَي :
يردّ شعاع الشمس عار رماحنا . . . ويصرف حد الشمس حتى تكركرا
وقال قيس بن الخطيم :
ملكْتُ بها كفّي فأنهرْتُ فتْقَها . . . ترى قائماً من دونها ما وراءَها
وقال هدبة :
بإجّانة فيحاءَ لو خرّ بازلٌ . . . من البُختِ فيها ظلّ للجنبِ يسبحُ
وقال ابن ميّادة :
ولو أن قيساً قيسَ عَيلانَ أقسمتْ . . . على الشمس لم تطلعْ عليها حجابها
وقال الطّرمّاح :
ولو أن برغوثاً على ظهر قملةٍ . . . يكر على صفّيْ تميم لولّتِ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 422
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٤٢٢