كفى بجسمي نُحولً أنّني رجل . . . لولا مخاطبتي إياك لم ترَني
وإذا قال عنترة :
وأنا المنية في المواطن كلِّها . . . والطعْنُ مني سابقُ الآجال
وقال النابغة الجعدي :
بلَغْنا السماءَ مجدُنا وجدودُنا . . . وإنّا لنرجو فوق ذلك مظْهَرا
وقال الأعشى :
لو أسندتْ ميتاً إلى نحرِها . . . عاش ولم يُنقل إلى قابر
وقال عروة بن زيد :
بجيشٍ تُطلّ البلق في حجَراتِه . . . ترى الأُكمَ منه سُجَّداً للحوافرِ
وقال النابغة :
تقُدّ السَّلوقيّ المضاعفَ نسجُه . . . وتوقِدُ بالصّفّاح نار الحُباحِبِ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 421
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٤٢١