تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
فأساء وجاوز حتى قارب الهذيان . منصور النمري : الجودُ أخشنُ مسّاً يا بَني مطرٍ . . . من أن تبُزّكُموه كفُّ مستلِب ما أعرفَ الناسَ أنّ الجودَ مدفعة . . . للذم لكنّه يأتي على النّشَبِ أبو الطيب : لولا المشقّةُ سادَ الناسُ كلهُم . . . الجودُ يُفقِرُ والإقدامُ قتّالُ فزاد بقوله : الإقدام قتّال . أشجع : وليس بأوسعِهم في الغِنى . . . ولكنّ معروفَه أوسَعُ أبو الطيب : بمِصر مُلوكٌ لُم ما لَه . . . ولكنّهم ما لَهُم همّهُ وأصله قول الأعرابي : ولم يكُ أكثرَ الفتيانِ مالاً . . . ولكنْ كان أرحبَهُم ذِراعا أبو تمام : وقد يكهَمُ السيفُ المسمّى منيةً . . . وقد يرجعُ النّجدُ المظفَّرُ خائبا