تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
البحتري : نصدُّ حياءً أن نَراك بأعين . . . أتى الذنبَ عاصيها فليمَ مُطيعها أبو الطيب : وجُرمٍ جرّه سُفَهاءُ قومٍ . . . وحلّ بغير جارِمِه العذابُ كأنّما اقتبسه من قوله تعالى : ( أتُهلِكُنا بما فعلَ السُفَهاء منا ) . أبو تمام : في عُصبةٍ إن سرَوا فجِنٌ . . . أو يمّموا شُقّةً فيرُ أبو الطيب : نحن ركبٌ مِلجِنِّ في زِيّ ناسٍ . . . فوقَ طيرٍ لها شُخوصُ الجِمالِ أبو تمام : إذا أنا لم ألُمْ عثراتِ دهرٍ . . . أُصبْتُ به الغَداةَ فمَن ألومُ أبو الطيب فأحسن وزاد : إذا أتتِ الإساءة من وضيعٍ . . . ولم ألُمِ المسيءَ فمنْ ألومُ !