وهو مأخوذ من قول أقيشر الأسدي لما سُئل عن أكرم الخيل ، فقال : هو الذي إذا استقبلته أقْعى ، وإذا استدبرته جَثا ، وإذا استعرضته استوى .
يحيى بن مال :
أحقاً فما وجدي عليك بهيّنٍ . . . ولا الصّبرُ إن أُعطيتُه بجميلِ
العتبي :
والصّبْرُ يحسُن في المواقِفِ كلِّها . . . إلا عليْكَ فإنّه مذمومُ
أبو تمام :
وقد كان يُدعى لابسُ الصّبرِ حازِماً . . . فأصبحَ يُدعى حازماً يجزَع
وله :
لا تُنكرنّ مع الفراقِ تبلّدي . . . فبراعةُ المشتاقِ أن يتبلّدا
أبو الطيب :
وجلا الوداعُ من الحبيبِ محاسِناً . . . حُسنُ العزاء وقد جُلِينَ قبيح
وقال :
أجدُ الجفاءَ على سواك مروءةً . . . والصبرَ إلا في نواكِ جميلا
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 290
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٩٠