تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
أبو تمام : طلعَت على الأموال أنحسَ مطْلَع . . . وعدَتْ على الأمال وهيَ سُعود أبو الطيب : فأنجُمُ أموالِه في النّحوسِ . . . وأنجمُ سؤّالِه في السّعودِ أبو تمام : تبشِّرُهُ خُدّامُه بعُفاتِه . . . كما بشّر الظّمآنَ بالماءِ واشِلُهْ أبو الطيب : يعطي المبشِّرَ بالقُصّاد قبلَهم . . . كمنْ يبشّرُهُ بالماءِ عطْشانا أبو تمام : لقد خاب مَن يهدي سويداءَ قلبِه . . . لحدّ سِنان في يدِ الله عاملُهْ أبو الطيب : على عاتِقِ المُلكِ الأغرّ نجادُه . . . وفي يدِ جبّار السّموات قائمُه وله : فأنت حُسام المُلكِ والله ضاربٌ . . . وأنت لواءُ الدّين واللهُ عاقدُ أبو تمام :