فحاط له الإقرارُ بالذّنبِ روحَه . . . وجُثمانَه إذ لم تحُطْهُ قنابلُه
أبو الطيب :
أعدّوا رِماحاً من خضوعٍ فطاعَنوا . . . بها الجيشَ حتى ردّ غرْبَ الفيالِقِ
بعض العرب :
ما قصّر الجودُ عنكم يا بني مطرٍ . . . ولا تجاوزَكُم يا آل مسعودِ
يحُلّ حيثُ حللتُم لا يفارِقُكم . . . ما عاقبَ الدهرُ بين البيضِ والسودِ
الكُميت :
يصير أبانٌ قريع السّما . . . حِ والمكرُمات معا حيث صارا
أبو نواس :
فما جازه جودٌ ولا حلّ دونَه . . . ولكن يصير الجودُ حيث يصير
أشجع :
فما خلْفَه لامرئٍ مطمعٌ . . . ولا دونَه لامرئٍ مَقنَعُ
أبو تمام :
إليكَ تناهى الجودُ من كلِّ وِجهة . . . يصيرُ فما يعدوك حيثُ تصيرُ
أبو الطيب :
ولستَ بدونٍ يُرتجى الغيثُ دونَه . . . ولا مُنتَهي الجودِ الذي خلفَه خلْفُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 286
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٨٦