تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
فحاط له الإقرارُ بالذّنبِ روحَه . . . وجُثمانَه إذ لم تحُطْهُ قنابلُه أبو الطيب : أعدّوا رِماحاً من خضوعٍ فطاعَنوا . . . بها الجيشَ حتى ردّ غرْبَ الفيالِقِ بعض العرب : ما قصّر الجودُ عنكم يا بني مطرٍ . . . ولا تجاوزَكُم يا آل مسعودِ يحُلّ حيثُ حللتُم لا يفارِقُكم . . . ما عاقبَ الدهرُ بين البيضِ والسودِ الكُميت : يصير أبانٌ قريع السّما . . . حِ والمكرُمات معا حيث صارا أبو نواس : فما جازه جودٌ ولا حلّ دونَه . . . ولكن يصير الجودُ حيث يصير أشجع : فما خلْفَه لامرئٍ مطمعٌ . . . ولا دونَه لامرئٍ مَقنَعُ أبو تمام : إليكَ تناهى الجودُ من كلِّ وِجهة . . . يصيرُ فما يعدوك حيثُ تصيرُ أبو الطيب : ولستَ بدونٍ يُرتجى الغيثُ دونَه . . . ولا مُنتَهي الجودِ الذي خلفَه خلْفُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 286 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي محمد البجاوي / علي بن عبد العزيز القاضي الجرجاني