فآفةُ ذا ألا يصادف مضرباً . . . وآفة ذا ألا يصادف ضاربا
البحتري :
رمى كلَب الأعداء عن حدّ نجدة . . . بها قطعت تحت العَجاج مناصِلُه
وما السيفُ إلا بزُّ غادٍ لزينةٍ . . . إذا لم يكن أمضى من السيف حاملُهْ
أبو الطيب :
إن السيوف مع الذين قلوبُهم . . . كقلوبهنّ إذا التقى الجمْعان
تلْقى الحسامَ على جَراءَةِ حدِّه . . . مثلَ الجبان بكفِّ كلّ جبانِ
ثم نقله وغيّره :
إذا ضربَتْ بالسيف في الحرب كفُّه . . . تبيّنْت أن السيفَ بالكف يضربُ
ومثل هذا البيت قول البحتري :
فلا تغلبَنْ بالسيف كلّ غلائِه . . . ليمضي فإن الكفّ لا السيف يقطع
وقد أعاد المتنبي ، فقال :
إذا الهند سوّت بين سيفَي كريهةٍ . . . فسيفُك في كفٍّ تُزيلُ التّساوِيا
ثم نقله إلى الخيل فقال :
فما تنفعُ الخيلُ الكرامُ ولا القَنا . . . إذا لم يكنْ فوقَ الكِرام كرامُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 288
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٨٨