أبو تمام :
فهل كنتُ إلا مذنِباً يوم أنتحي . . . سواك بآمالي فجئتُك تائِبا
أبو الطيب :
وتعذُلُني فيك القوافي وهمّتي . . . كأني بمدحٍ قبلَ مدحِك مذنِبُ
أبو تمام :
فغرّبْتُ حتى لم أجِد ذكرَ مشرِقٍ . . . وشرّقتُ حتى قد نسيتُ المَغاربا
البحتري :
فأكون طوراً مشرقاً للمشرق ال . . . أقصى وطوراً مغرِباً للمغرب
أبو الطيب :
فشرّق حتى ليس للشّرق مشرِقُ . . . وغرّب حتى ليسَ للغرب مغرِبُ
بعض العرب :
تخاله مستَقْبلاً أقْعَدا . . . وهو إذا استدبَرْتَ مكبوب
عليّ بن جبلة :
تحسِبُه أقعدَ في استقبالِه . . . حتى إذا استدبرْتَه قلتَ أكبّْ
المتنبي :
إنْ أدبرَتْ قلتَ لا تَليلَ لها . . . أو أقبلتْ قلتَ ما لها كفلُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 289
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٨٩