پرش به محتوای اصلی

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحه 273

پدیدآورندگان:

ص۲۷۳
لأُبتُ على نفسي وبلّغ حاجتي . . . من المالِ مالٌ دون مالي الذي عندي ولكنما أسعى لمجد مؤثل . . . وكان أبي نال المكارم عن حدّي ثم أكثر الناس فيه . وقال أبو الطيب : تهوى بمُنجردٍ ليست مذاهبُه . . . للُبْسِ ثوبٍ ومأكولٍ ومشروبِ وقال : وفي الناس من يرضى بميْسور عيشِه . . . ومرّ كوبُه رجلاهُ والثوبُ جلدُه ولكنّ نفساً بين جنبيّ ما لَها . . . مدًى ينتهي بي في مُرادٍ أحُدُّهُ قوله : والثوب جلده ، من قول أبي هفّان : وما شعاري الدّهرَ غير جِلدي مُسلِم : قتِلَتْ وعالجها المديرُ ولم تُقَدْ . . . فإذا به قد صيرتُه قتيلا ديك الجن - ونقله إلى غرض آخر : تظل بأيدينا نتعتعُ روحَها . . . وتأخذ من أقدامنا الراح ثارَها أبو تمام : وكأسٍ كمعسولِ الأماني شربْتُها . . . ولكنه أجلَت وقد شربَت عقْلي وله : أفيكُم فتًى حيٌ فيُخبِرَ كم عنّي . . . بما شربَتْ مشروبَةُ الرّاح من ذِهني