قلقُ المليحة وهي مسكٌ هتْكُها
البحتري :
نزلوا بأرضِ الزّعفران وجانَبوا . . . أرضاً تربُّ الشّيحَ والقَيصوما
أبو الطيب :
تركتْ دُخان الرّمث في أوطانها . . . طلباً لقومٍ يوقدونَ العَنبرا
البحتري - في وصف الأسد :
شارَكْتَه في البأسِ ثم فضلْتَه . . . بالجودِ محْقوقاً بذاك زَعيما
قال أبو الطيب :
فتشابَه الخُلُقان في إقدامِه . . . وتخالَفا في بذْلِك المأكولا
حاتم :
إذا كان بعضُ المال ربّاً لأهلِه . . . فإني بحمدِ الله مالي معبَّدُ
حُطائط بن يعفُر :
ذَريني أكن للمال ربّاً ولا يكنْ . . . لي المالُ ربّاً تحمَدي غِبهُ غَدا
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 271
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٧١