تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
يخلو من الهمّ أخلاهُم منَ الفِطَنِ البحتري : يذكّرنا ريّا الأحبّةِ كلّما . . . تنفّسَ في جُنحٍ من الليل باردُ نقله أبو الطيب وأحسن : إذا كان شمُّ الرَّوْح أدنى إليكمُ . . . فلا برحَتْني روضةٌ وقَبول وفي هذا المعنى كلام . البحتري : سَماحاً وبأساً كالصّواعقِ والحَيا . . . إذا اجتَمعا في العارض المتراكمِ أبو الطيب : فتًى كالسّحاب الجُونِ يُرجى ويُتّقى . . . يرجّى الحَيا منه وتُخشى الصّواعقُ البحتري : وحاولنَ كِتمانَ التّرحّلِ في الدُجى . . . فباحَ بهنّ المِسكُ حين تضوّعا أبو الطيب :