يخلو من الهمّ أخلاهُم منَ الفِطَنِ
البحتري :
يذكّرنا ريّا الأحبّةِ كلّما . . . تنفّسَ في جُنحٍ من الليل باردُ
نقله أبو الطيب وأحسن :
إذا كان شمُّ الرَّوْح أدنى إليكمُ . . . فلا برحَتْني روضةٌ وقَبول
وفي هذا المعنى كلام .
البحتري :
سَماحاً وبأساً كالصّواعقِ والحَيا . . . إذا اجتَمعا في العارض المتراكمِ
أبو الطيب :
فتًى كالسّحاب الجُونِ يُرجى ويُتّقى . . . يرجّى الحَيا منه وتُخشى الصّواعقُ
البحتري :
وحاولنَ كِتمانَ التّرحّلِ في الدُجى . . . فباحَ بهنّ المِسكُ حين تضوّعا
أبو الطيب :
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 270
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٧٠