تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
أبو نواس : أنت للمال إذا أمسكتَه . . . وإذا أنفقتَه فالمالُ لكْ أبو تمام : فلمالُك العبدُ المذل إذا غدوا . . . وهم لمالهم المصونِ عبيدُ ونحوه قول المخزومي : إنّ ربّ المال آكِلُه . . . وهْو للبُخّال أكّال أبو الطيب : همُ لأموالِهم وليس لهمْ . . . والعار يبقى والجُرحُ يلتئمُ حاتم : لحى الله صُعلوكاً مُناه وهمّه . . . منَ الدّهر أنْ يلقى لَبوساً ومطْعَما آخر : وليس فتى الفِتيان من راح واغْتَدى . . . لشُربِ صَبوح أو لشُربِ غَبوقِ والأصل قول امرئ القيس : فلو أنّ ما أسْعى لأدنى معيشةٍ . . . كفاني ولم أطلُب قليلٌ من المال ولكنّما أسعى لمجدٍ مؤثّلٍ . . . وقد يدرِك المجدَ المؤثّلَ أمثالي فأخذه خُفاف بن غُصَين البُرجُمي فقال : فلو أنّ ما أسعى لنفسيَ وحدَها . . . لزادٍ يسيرٍ أو ثياب على جِلدي