لأُبتُ على نفسي وبلّغ حاجتي . . . من المالِ مالٌ دون مالي الذي عندي
ولكنما أسعى لمجد مؤثل . . . وكان أبي نال المكارم عن حدّي
ثم أكثر الناس فيه . وقال أبو الطيب :
تهوى بمُنجردٍ ليست مذاهبُه . . . للُبْسِ ثوبٍ ومأكولٍ ومشروبِ
وقال :
وفي الناس من يرضى بميْسور عيشِه . . . ومرّ كوبُه رجلاهُ والثوبُ جلدُه
ولكنّ نفساً بين جنبيّ ما لَها . . . مدًى ينتهي بي في مُرادٍ أحُدُّهُ
قوله : والثوب جلده ، من قول أبي هفّان :
وما شعاري الدّهرَ غير جِلدي
مُسلِم :
قتِلَتْ وعالجها المديرُ ولم تُقَدْ . . . فإذا به قد صيرتُه قتيلا
ديك الجن - ونقله إلى غرض آخر :
تظل بأيدينا نتعتعُ روحَها . . . وتأخذ من أقدامنا الراح ثارَها
أبو تمام :
وكأسٍ كمعسولِ الأماني شربْتُها . . . ولكنه أجلَت وقد شربَت عقْلي
وله :
أفيكُم فتًى حيٌ فيُخبِرَ كم عنّي . . . بما شربَتْ مشروبَةُ الرّاح من ذِهني
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 273
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٧٣