تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
أبو الطيب : نال الذي نلتُ منه منّي . . . لله ما تصنعُ الخَمور الأفوه الأودي : وترى الطّيرَ على آثارِنا . . . رأيَ عينٍ ثقةً أن سَتُمارْ النابغة : إذا ما غزوا بالجيش حلّق فوقَهم . . . عصائبُ طيرٍ تهتدي بعصائب حُميد بن ثوْر : إذا ما غدا يوماً رأيت غمامة . . . من الطير ينظُرْن الذي هو صانِع أبو نواس : تتأبّى الطيرُ غُدوتَه . . . ثقةً بالشِّبْع من جزَرهْ أبو تمام : وقد ظُلِّلَتْ عِقبانُ أعلامِه ضُحًى . . . بعِقبان طيرٍ في الدّماءِ نواهِلِ أقامت مع الرّاياتِ حتى كأنّها . . . منَ الجيش إلا أنّها لم تُقاتِلِ زعم كثير من نقاد الشعر أن أبا تمام زاد عليهم بقوله : إلا أنها لم تُقاتِل ، فهو المتقدم ، وأحسنُ من هذه الزيادة عندي قوله : في الدماء نواهل ، وإقامتها مقام الرايات ، وبذلك يتم حسنُ قوله : إلا أنها لم تقاتل ، على أن الأفوَه الأوديّ قد فضل الجماعة بأمور : منها السبق وهي الفضيلةُ العظمى ، والآخر قوله : رأيَ عين ،