تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
رجاؤك أنساني تذكُّرَ إخوَتي . . . ومالُك أنساني بوهْبَين مالِيا البحتري : ومثلُ نداكَ أذهلَني حبيبي . . . وأكسبَني سُلوّاً عن بلادي أبو الطيب - وأساء غاية الإساءة : أمُنسيّ السكونَ وحضْر موتاً . . . ووالدتي وكندةَ والسّبيعا ونحوه له - وقد أحسن : لولاك لم أترُك البحيرةَ وال . . . غَورُ دَفيءٌ وماؤها شَبِم البحتري : أرى الحلم بؤساً في المعيشة للفتَى . . . ولا عيشَ إلا ما حَباك به الجهلُ المتنبي : ذو العقل يشقى في النّعيم بعقلِه . . . وأخو الجَهالَة في الشّقاوة ينعَمُ وله : تصْفو الحياةُ لجاهلٍ أو غافلٍ . . . عمّا مضى منها وما يُتوقّعُ ومثله له :