رجاؤك أنساني تذكُّرَ إخوَتي . . . ومالُك أنساني بوهْبَين مالِيا
البحتري :
ومثلُ نداكَ أذهلَني حبيبي . . . وأكسبَني سُلوّاً عن بلادي
أبو الطيب - وأساء غاية الإساءة :
أمُنسيّ السكونَ وحضْر موتاً . . . ووالدتي وكندةَ والسّبيعا
ونحوه له - وقد أحسن :
لولاك لم أترُك البحيرةَ وال . . . غَورُ دَفيءٌ وماؤها شَبِم
البحتري :
أرى الحلم بؤساً في المعيشة للفتَى . . . ولا عيشَ إلا ما حَباك به الجهلُ
المتنبي :
ذو العقل يشقى في النّعيم بعقلِه . . . وأخو الجَهالَة في الشّقاوة ينعَمُ
وله :
تصْفو الحياةُ لجاهلٍ أو غافلٍ . . . عمّا مضى منها وما يُتوقّعُ
ومثله له :
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 269
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٦٩