وأصله لأبي نواس في قوله :
إذا غاديتني بصَبوح عذلٍ . . . فممزوجاً بتسميةِ الحبيبِ
فإني لا أعُدَّ اللوم فيه . . . عليكِ إذا فعلتِ من الذّنوب
وقول المتنبي :
والجِراحاتُ عندَه نغَماتٌ . . . سبقَتْ قبل سَيْبه بسؤالِ
إنما ناقض به أبا تمام في قوله :
ونغمةُ مُعتفٍ جدْواه أحلى . . . على أذنَيْه من نغمِ السَّماعِ
وقد تبعه البحتري ؛ فقال :
نشْوان يطربُ للسؤال كأنما . . . غنّاه مالك طيئ أو معبَد
وقول المتنبي :
أنت نقيضُ اسمِه إذا اختلفَتْ . . . قواضِبُ البيض والقَنا الذُبُل
إنما هو نقيض قول أبي نواس :
عباسُ عباسٌ إذا احْتدَم الوغى . . . والفضلُ فضلٌ والرّبيعُ ربيعُ
وقول ابن أبي طاهر :
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 207
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٠٧