پرش به محتوای اصلی

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحه 173

پدیدآورندگان:

ص۱۷۳
لا تُنكر الحسّ من دار تكون بها . . . فإنّ ريحكَ روحٌ في مغانيها إنما تنجحُ المقالةُ في المرْ . . . ءِ إذا وافقَتْ هوًى في الفؤادِ وإذا الحِلمُ لم يكن عن طِباع . . . لم يحلّم تقدُّم الميلادِ وإذا كان في الأنابيبِ خلفٌ . . . وقع الطّيشُ في صدور الصِّعادِ تحمّلوا حملَتْكُم كلّ ناجيةٍ . . . فكلّ بينٍ عليّ اليومَ مؤتمَنُ كلّما أنبَتَ الزمانُ قناةً . . . ركّب المرء في القناةِ سنانا وإذا لم يكن من الموت بُدٌ . . . فمِن العجز أن تكون جَبانا إنّا لفي زمنٍ ترْكُ القبيح به . . . من أكثرِ الناسِ إحْسانٌ وإجمالُ ذِكرُ الفتى عُمرهُ الثاني وحاجتُه . . . ما فاتَه وفُضول العيش أشْغالُ لطّفْتَ رأيكَ في بِرّي وتكرِمَتي . . . إنّ الكريم على العلياءِ يحْتالُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحه 173 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي محمد البجاوي / علي بن عبد العزيز القاضي الجرجاني