وأتعب مَن ناداك من لا نجيبُه . . . وأغيَظُ من عاداكَ من لا تُشاكِلُ
إذا كان ما تنويهِ فعلاً مُضارعاً . . . مضى قبلَ أن تُلقى عليه الجوازِمُ
قُشيْرٌ وبَلْعَجْلانِ فيها خفيّةٌ . . . كراءَينِ في ألفاظِ ألثغَ ناطق
أسيرُ إلى إقطاعهِ في ثيابِه . . . على طِرْفه من داره بحُسامِه
وإذا حاولتْ طعانك خيلٌ . . . أبصرَت أذرُعَ القَنا أميالا
كأنّ كلَّ سؤالٍ في مسامعه . . . قميصُ يوسفَ في أجفانِ يعقوب
بوادٍ به ما بالقلوبِ كأنّهوقد رحلوا جيَدٌ تناثَر عِقدُه
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 172
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص١٧٢