تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
ونُراعُ غير معقّلاتٍ حولَه . . . فيَفوتها متجفّلاً بعِقالِه لو لم تكنْ تجري على أسيافِه . . . مهَجاتُهُم لجرَتْ على إقبالِه فكأنّما قذي النهارُ بنقعِه . . . أو غضّ عنه الطّرْفَ من إجلالِه وخصْرٌ تنبُتُ الأبصارُ فيه . . . كأنّ عليه من حدَقٍ نِطاقا أول حرْفٍ من اسمِه كتبتْ . . . سنابِك الخيلِ في الجلاميدِ كأن العِدا في أرضهم خُلفاؤه . . . فإنْ شاءَ حازوها وإن شاءَ سلّموا لها في الوَغى زِيُّ الفوارس فوقَها . . . فكلّ حِصانٍ دارعٌ متلثّمُ وما ذاك بُخْلاً بالنفوس على القنا . . . ولكنّ صدْمَ الشّرّ بالشرِّ أحزَمُ وملمومةٌ زرَدٌ ثوبها . . . ولكنّه في القنا مُخمَلُ يفاجئُ جيشاً به حينُه . . . ويُنذِر جيشاً به القسْطَلُ