تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
وهو مثل قوله في كلمة أخرى : إذا ضوءُها لاقى من الطيرِ فَرجةً . . . تدوَّرَ فوق البيض مثل الدراهمِ فلو طُرِحت قلوبُ العشقِ فيها . . . لما خافت من الحدَقِ الحِسانِ قالت : ألا تصْحو ! فقلت لها . . . أعلَمتِني أنّ الهوى ثمِلُ فوقَ السماءِ وفوقَ ما طلبوا . . . فإذا أرادوا غايةً نزَلوا وما أنا غيرُ سهمٍ في هواء . . . يعود ولم تجدْ فيه امتِساكا شُجاعٌ كأنّ الحربَ عاشقَةٌ له . . . إذا زارها فدّتهُ بالخيل والرِّجلِ يرْمي النجومَ بعينَيْ من يحاولُها . . . كأنها سلَبٌ في عينِ مسلوب رقّت مضاربُه فهنّ كأنما . . . يُبدينَ من عشقِ الرّقاب نُحولا