صيامٌ بأبواب القِباب جيادُهم . . . وأشخاصُها في قلْب خائِفِهم تعْدو
بعيدةُ ما بين الجفونِ كأنما . . . عقدْتم أعالي كلِّ هدْبٍ بحاجبِ
ولو قلمٌ أُلقيتُ في شَقِّ رأسه . . . من السُّقمِ ما غيّرتُ من خطّ كاتبِ
ولربّما أطرَ القناة بفارِسٍ . . . وثنى فقوّمها بآخرَ منهمُ
لو سار ذاك الحبيبُ عن فلَكٍ . . . ما رضي الشمسَ برجُه بدَلَهْ
رأيتك في الذين أرى مُلوكاً . . . كأنكَ مستقيمٌ في مُحالِ
فإنْ تفُق الأنامَ وأنت منهمْ . . . فإنّ المسكَ بعضُ دم الغزالِ
أنت الذي لو يُعابُ في ملأٍ . . . ما عيبَ إلا بأنّه بشَرُ
إني لأبغِضُ طيفَ مَن أحببتُه . . . إذ كان يهجرُنا زمانَ وصالِه
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 169
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص١٦٩